الشيخ علي النمازي الشاهرودي
263
مستدرك سفينة البحار
قال تعالى : * ( ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) * . فروي في الكافي باب الإصرار على الذنب مسندا عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : الإصرار هو أن يذنب الذنب فلا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بتوبة ، فذلك الإصرار . ورواه العياشي عن جابر مثله ، كما في البحار ( 1 ) . تنبيه الخاطر : نحوه ( 2 ) . وفي الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار . وقال ( عليه السلام ) : لا والله لا يقبل الله شيئا من طاعته على الإصرار على شئ من معاصيه . إنتهى . صرصائيل : صرصائيل ملك بعثه الله إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليزوج فاطمة من علي صلوات الله عليهما مكتوب بين كتفيه : لا إله إلا الله محمد رسول الله نبي الرحمة ، علي بن أبي طالب مقيم الحجة ، وكتب ذلك قبل خلق الدنيا باثني عشر ألف سنة ، كما في مدينة المعاجز ( 3 ) . صرط : باب الصراط ( 4 ) . الكافي : الصحيح عن سدير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أبو ذر : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : حافتا الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة ، فإذا مر الوصول للرحم المؤدى للأمانة ، نفذ إلى الجنة ، وإذا مر الخائن للأمانة القطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل وتكفأ به الصراط في النار . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عنه مثله ( 5 ) . / صرط . . . مستدرك سفينة البحار / ج 6 تفسير الإمام ( عليه السلام ) : روى تعلق محبي فاطمة الزهراء ( عليهما السلام ) في القيامة بأهداب مرطها ممدودا على الصراط فينجون من النار ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 101 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 102 ، وج 16 / 115 ، وجديد ج 6 / 32 ، و 36 ، وج 79 / 13 . ( 3 ) مدينة المعاجز ص 159 . ( 4 ) جديد ج 8 / 64 ، وص 67 ، وص 68 . ( 5 ) جديد ج 8 / 64 ، وص 67 ، وص 68 . ( 6 ) جديد ج 8 / 64 ، وص 67 ، وص 68 .